الحاج سعيد أبو معاش

445

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

، وأخرج النسائي : ان ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض ولم تطمث ، انما سمّاها فاطمة لان الله فطمها ومُحبّيها عن النار . ( 14 ) روى العلامة المحدّث الشيخ محمد مهدي الحائري قدّس سرّه قال « 1 » : بحبّهم يدخل الجنان غداً * كل البرايا ويغفر الزللُ همُ حججُ الله والذين بهم * يقبل بيوم التغابن العملُ شيعتهم يوم بعثهم معهم * في جنة الخلد حيث ما نزلُوا في حُجرات غَدَت مقاصرها * بأهل بيت النبي تتصلُ ، روي في البحار عن الحسن العسكري ( عليه السلام ) كتب لبعض شيعته : نحن كهفٌ لمن الَتجَأَ الينا ، ونورٌ لمن استَضاء بنا ، وعِصْمةٌ لِمن اعتَصَم بنا ، مَنْ أحَبّنا كان معنا في السَنام الاعلى ، ومَن انحرف عنا فإلى النار . ، نعم ، شيعتهم معهم في الجنة في الدرجات الرفيعة والمقامات العالية ، ومن كثرة حبِّهم لشيعتهم لا يقبلون ولا يرضون بأن يُفَرّق بينهم وبين شيعتهم ، فإذا قامت القيامة ليس لهم فكر ولا ذكر الا خَلاص شيعتهم ، ولذا يأتي النداء : يا فاطمة سَلي حاجتك ؟ فتقول : رَبِّ شيعتي ، فيقول الله جلّ جلاله : غَفرتُ لهم . فتقول : رَبّ شيعة شيعتي ، فيقول الله عزّوجَلّ : انطلقي فمن اعتصم بكِ

--> ( 1 ) شجرة طوبى : ص 4 .